اشكالية المواطنية في ثقافة الشباب الجامعي اللبناني

 اشكالية المواطنية في ثقافة الشباب الجامعي اللبناني

(دراسة ميدانية- نماذج التعليم العام والخاص)

 

د.حنا الحاج

بيروت    2015

 

مقدمة البحث:

محفزات البحث،أهدافه، وأهميته.(توصيف الواقع المعاش،مجتمعاً دولة، ووطناً).

 

الفصل الاول: مرتكزات البحث،اطاره العام،والبناء المنهجي

الاشكالية- الفرضيات-المنهجية- التقنيات (استمارة ومقابلات)-صعوبات البحث-المراجع

 

الفصل الثاني: الاطار المعرفي

أولاً: تحديد المفاهيم والمقاربات،المكررة في البحث

– الدولة- المواطنية والثقافة المواطنية- الديمقراطية- حقوق الانسان- التربية – الشأن العام- الخاص والعام (الانا والآخر)- ظاهرة العنف والعدائية- البيئة- الفساد- المشاركة الفاعلة والايجابية في الشأن العام- الاحزاب السياسية- أهمية السياسة- شكل السلطة- الانماء – الاعلام- الواجبات والحقوق – المناهج التعليمية- التعددية – المجتمع الاهلي – المجتمع المدني- المجتمع السياسي- الانتخاب- احترام القوانين- الانتخاب- (السير- البيئة-ألخ).

ثانياً: عيش المواطنية وديناميتها

  • هل نحن مواطنون،أم رعايا؟
  • في تلازم الحقوق و الواجبات ( العمل – التعليم – الصحة وغيرها- احترام العام – السير – البيئة – مناعة المواطن في وجه الفساد – الخروج من المجتمع الاهلي…ألخ)

 

الفصل الثالث: الدراسة الميدانية،الاستمارة، طبيعتها وخصائصها .

أولاً: استمارة البحث ،أهدافها،ميدانها، طبيعتها وخصائصها

تتوجه الاستمارة تحديداً الى الشباب اللبناني- الجامعي في القطاعين العام والخاص

ثانياً: الاستمارة،حجمها ،تنوعها،توزعها،وأهدافها،وأبعادها(الاجتماعية والسياسية والاقتصادية،والثقافية، والطائفية ألخ).

  • العينة : وصفها ،حجمها وطبيعتها
  • المتغيرات: العمر- الجنس-المذهب-الاختصاص- المستوى التعليمي- اسم الجامعة- فئة التعليم( عام-خاص)- الخلفية العائلية والاجتماعية…

 

الفصل الرابع:البيانات الاحصائية،القراءة التحليلية،واستخلاص النتائج،والتوصيات.

أولاً:البيانات الاساسية

ثانياً: قراءة الجداول،تحليلها،ومقارنتها واستخلاص النتائج، والتوصيات.

 

خلاصة البحث:

ملحق البحث:مستندات، وبيانات احصائية

مراجع البحث الرئيسة:

الفهرس

 

مقدمة البحث:

المواطنية من أقدم المفاهيم الاجتماعية والسياسية وأعرقها،وأهمها مكانة استثنائية،وهي وان نشأت في العصور الاغريقية،واستمرت في عصور الرومان وصولاً الى ليبرالية الفكر الحديث. المواطنية كما قاربتها معظم الابحاث هي جدلية العلاقة بين الفرد والدولة والمجتمع، وما تتضمنه تلك العلاقة من حقوق وواجبات،وشعور بالانتماء، وتندرج ضمن هذا المفهوم المساواة القانونية المجردة،والمشاركة السياسية الايجابية،بالاضافة الى الحرية وما يتبعها من مسؤوليات والتزامات.( عبد الجليل أبو المجد، مفهوم المواطنة في الفكر العربي والاسلامي،الصحراء المغربية، 2010 )( قراءة سعيدة شريف). المواطنية وملحقاتها احتلت ولا تزال صدارة المفاهيم الاكثر جذباً ورواجاً،واجتهاداً،قيل فيها الكثير،ووضعت حولها المؤلفات،و الابحاث والدراسات، وعقدت حولها الندوات والمحاضرات والمؤتمرات.

لماذا البحث في مواطنية الشباب الجامعي في لبنان؟

ما عايناه،واختبرناه طيلة عقود في التعليم بمختلف مراحله،الاساسية،حتى الجامعي،و الدراسات العليا،اضافة الى ما خبرناه من خلال تجربتنا،في وزارة التربية والتعليم العالي ،ومشاركتنا في لجان اختبار الاهلية للاساتذة المرشحين لادارة المدارس الرسمية،وفي الارشاد والتوجيه، اضافة الى ما شهدناه من يوميات الحرب والصراعات المستدامة،فوق أرض لبنان الوطن،والتي دمرت كلَّ شيء،وأخطر ما دمرته هو الانسان اللبناني،في فكره،وتربيته،وثقافته،ومواطنيته،وخصوصيته،والاكثر خطورة،أن يصاب الشباب عصب المجتمع، بكل تشوهات المجتمع،والتي تعيقه عن القيام بدوره الريادي.يتبين من كل هذا،أن الوضع في لبنان دخل مرحلة حرجة جداً على مختلف المستويات،لذلك تصبح ألحاجة الى ثقافة المواطنية ملحة وضرورية،كونها علاج رئيس،لا بديل عنه في استقرار المجتمع،وتطوره،ونموه.

بحثنا في المواطنية،لن يكون غوصاً في فلسفة مفاهيمها،وخصائصها،ومميزاتها،والتي أصبحت من الثوابت والمسلمات والمنطلقات الرئيسة،التي تؤسِّس للدساتير والقوانين الحديثة،وقد تحولت قياساً يحدِّد معايير الحداثة،والديمقراطية.

الواقع اللبناني محكوم بسلسلة متواصلة من ألازمات السياسية، والاجتماعية، والاقتصادية،الامر الذي وضع الشعب اللبناني أمام مآزق حقيقية ومقلقة،،نظراً لما تحمله من توترات وصراعات مستدامة،أصبحت تشكل خطراً حقيقياً على الدولة والكيان والمصير.

أضف الى ذلك الترهُّل الذي أصاب مؤسسات الدولة،وظاهرة تفشي الفساد في كل مفاصلها،ناهيك عن عجز الاحزاب،وسائر مؤسسات المجتمع المدني،وحتى غيابها عن التأثير في مجريات الامور،أوالحد من مخاطر هذا الانحدار الشامل.

أما الخطر الاكبر الداهم،والذي يحتِّم معالجة جذريَّة،ملحة وسريعة،هو تنامي ظاهرة الطائفية والمذهبية،وتفشي روح العداء ورفض الآخر بين مختلف فئات الشعب،لاسيما بين الشباب الجامعي،والادلة كثيرة ،وقد استفزنا ما حصل مؤخراً،من ردود فعل غريبة وغير مسبوقة،رافضة لتعيين مدير لكلية ادارة الاعمال، في مدينة طرابلس على أساس انتمائه الطائفي،ألامر الذي أوجب القيام بهذا البحث،علَّنا نتمكن من تشخيص الحالة ووضع تصور لحلول ممكنة ،قابلة للتنفيذ،وقادرة على الانقاذ ،أو الحد من الانهيار،وتجنب السقوط.

ولان المواطنية أصبحت مهددة،بكل خصائصها،وهي في تراجع مخيف في لبنان،وغيابها يعني ضرب مرتكزات المجتمع،وبنى الدولة ومكوناتها،لهذه الاسباب،ولكثير غيرها، كان اختيارنا لهذا البحث.

ما هي أهداف البحث في المواطنية اذاً ؟ و ما هي حدود اشكاليته،وما هو جديده؟

ينطلق البحث من خصائص المواطنية ومرتكزاتها،والبناء على ثوابتها لقياس درجة الالتزام بها ومكانتها في ثقافة الشباب الجامعي،ومدى ملاءمة السلوك المعاش مع المباديء التي تقول بها المواطنية،على مستوى لبنان.

إنَّ الحاجة الى قياس درجة المواطنية في ثقافة الشباب الجامعي اللبناني،ملحة وأساسية،فلا مجتمع متوازن،مستقر،ومزدهر،دون مواطنية فاعلة ومثمرة.فهل يمكن أن تكون المواطنية،وسيلة الخروج من دوامة الفساد والاضطراب،والصراعات التي يعيشها اللبنانيون،منذ عقود كثيرة؟ثم ما هي الآلية التي تُعيدُ ترميم المواطنية المتداعية في لبنان؟ وهل تكون فئة الشباب الجامعي،الفئة الاكثر فاعلية وقابلية وقدرة على تقبل ثقافة المواطنية وتطويرها؟ ومن هي الجهات المسؤولة عن تثقيف الشباب الجامعي؟

الاشكاليات المطروحة، تؤسِّس لفرضيات كثيرة،وتقارب الكثير من جوانب المشكلة الام،وقد تطرح توصيات عملية تساعد حل الآفات التي تضرب الواقع اللبناني،وتتحكَّمُ بمستقبل أبنائه ومصيرهم،وتدفعهم الى الهجرة أو المجهول.

جديد هذا البحث،يبرز في موضوعه وفي مقاربته،حيث ينفرد في بعض أبعاده،ومنهجيته، وتقنياته.

ما هي مرتكزات البحث،منهجيته،و أهم فرضياته،ومنطلقاته؟

يغلب على بحثنا هذا،الطابع الميداني والتطبيقي،حيث نحاول تلمُّسَ مكامن الخلل في المجتمع اللبناني،عبر قياس درجة المواطنية،لدى الشباب الجامعي اللبناني،وبالتالي تحديد مسؤوليته حيال الواقع المأزوم،وتداعياته على مختلف الصعد الاجتماعية،المذهبية،المناطقية،السياسية،وغيرها.دون اغفال البناء الوصفي والمعرفي.

المنهجية،توجب بناء معرفياً،يتناول أهم مرتكزات المواطنية ومسلماتها،وعلى الجدلية القائمة بين المواطن،والمجتمع،والدولة. كون المواطن هو الجزءالاهم في الجسم السياسي، المسمى ” دولة “،والذي له في داخلها حقوق،وعليه واجبات.( ويكابيديا)

  • انَّ غياب المواطنية،أوضعفها لدى شعب من الشعوب،أومجتمع من المجتمعات،يترك تداعياته الكارثية،ويخلِّف الكثير من التشوهات والاعاقات والمعوقات،في مختلف مناحي الحياة،كون المجتمع وحدةٌ متكاملة،وما يصيب الجزء،يصيب المجتمع بكليته.
  • المواطنية مرتكز المجتمعات الحديثة،ومنطلقاتها، وسرُّ تماسكها وقوتها ونموها،و هي الى ذلك حجر الاساس في تطورالانظمة الديمقراطية.لذلك كان لها حق الصدارة في اهتمامات واستراتيجيات الدول الحديثة،والمؤسسات الدولية ( LES INSTITUTIONS SUPRANATIONALES )،وأبرزها الامم المتحدة وملحقاتها،وفي مقدمها منظمة “الاونسكو”،التي تولي اهتماماً اسثثنائياً لتفعيل المواطنية،والديمقراطية،وحقوق الانسان،التي شكَّلت ثلاثية متلازمة،أياً تكن خصوصية كل منها.

في هذا السياق،عملت “الاونسكو” على مد الجسور الحضارية والثقافية، والتربوية، والانسانية،بين مختلف البلدان،ومن البديهي أن يكون للبنان نصيبه الاوفر و مكانته المميزة في هذا المجال،نظراً لما ينعم به من ارث ثقافي وتنوع حضاري وتاريخي،وهذا ما يقوم به المركز الدولي لعلوم الانسان- بيبلوس،بكل طاقته وديناميته المتجددة،وبالتعاون والتكامل مع ” الاونسكو”،حيث يحتل صدارة المؤسسات المحلية والاقليمية التي تولي اهتماماً خاصاً لتفعيل المواطنية،و تطويرها .

  • انَّ الاهتمام المتزايد بالتثقيف على المواطنية،تحتِّمه الحاجة،وتفرضه ضرورة اعادة بناء الدولة على أسس العدالة،والمساواة،والالتزام بالواجبات،واحترام الحقوق للجميع،فانقاذ لبنان لن يكون الا ببناء انسانه،وتمتين الروابط بين كل مكوناته وشرائحه،مع ضرورة الحفاظ على خصوصية كلّ منها حرصاً على التعددية، ثروة لبنان وفرادته بين البلدان.

ان مجتمعاً كالمجتمع اللبناني،يعيش حال اضطراب مستدام،هو مجتمع يفتقر بالتأكيد الى ثقافة المواطنية،أو هي مترهلة، ضعيفة.هذا الفرض هو أحد مسالك المعالجة،ومدخل الى الاصلاح،وأولى ألاولويات في بناء الانسان،وعبره بناء الدولة.

ان اختيار الشباب الجامعي،مرتكزاً للبحث،مرده الى أن الشباب هم ثروة المجتمع وقوته وديناميته،وعلى صورتهم وثقافتهم، تكون صورة الوطن،وخصوصية المجتمعين السياسي والمدني.

الشباب الجامعي،يشكل نخبة المتعلمين،وباستطلاعهم يمكننا قياس درجة المواطنية،التي تشكِّل صمام أمان،يخفف من حدة التوتر،ويساهم في ردم هوة الانقسام والتباعد ،بين اللبنانيين.

ان معالجة الواقع المتردي في لبنان وان بدا صعباً،الا انه ليس مستحيلاً،إن توفرت الارادة الصادقة،للخروج من هذه الدوامة التي تتآكلنا جميعاً ،والعبور الى دولة الحداثة،التي تعمل وفق مؤسسات دستورية،تحكمها القوانين والقيم الوطنية و الدولية،وتحقق العدالة للجميع.

الشباب الجامعي،يعتبره كثيرون نخبة المجتمع اللبناني،هو أيضاً مصاب بأمراض الجماعة التي تعبث بالتربية والثقافة والتاريخ،وأخطر هذه ألامراض،الطائفية،والمذهبية،والمناطقية،والفساد لذلك فقد الكثير من دوره ،وأصبح عاجزاً عن التغيير و التطوير.

الشباب الجامعي اللبناني،من جهة نراه مجلياً، متفوقاً في مجالات اختصاصه،و في مجالات البحث،و الابداع العلمي والعملي،على امتداد عواصم العالم كله؛ومن جهة أخرى نراه عاجزاً عن المساهمة في ترميم مجتمعه،و بناء دولته،أو أخذ المبادرة في السياسة والقيادة،والحد من تفشي ظاهرة الفساد.

المجتمع اللبناني محكوم بنزعة الفردنة( L’individualisme)،أو الانا على حساب ألآخر ( L’autrui)،لاسيما في الحقوق والواجبات،هكذا يصنِّف اللبنانيون بعضهم بعضاً،بين مواطنٍ درجة أولى،ومواطن درجة ثانية،أو ثالثة…ألخ ،من هنا الحاجة ،الى مواطنة واحدة، سوية،وفاعلة.

المجتمع اللبناني محكومٌ بالزبائنية ( clientelisme )، احدى أهم معوقات المواطنية وتطورها،الامر الذي ينعكس على الشباب اللبناني.

ان َّ الغوص في اشكاليات البحث،واختبار فرضياته،يحتم وضع منهجية تتكامل،و تتلائم مع طبيعة العمل،وتوجهاته.

يشار كذلك الى التلازم بين المواطنية والديمقراطية،بحيث يرى الباحثون،أن قدرة الفرد على ممارسة مواطنيته،مرهون أو مرتبط بدينامية الديمقراطية التي تنمو داخل النظام السياسي والاجتماعي الذي يحتضنها.

منطلقات البحث ،ركائزه،وخصائص المواطنية الرئيسة وتفرعاتها:

  • الهوية
  • الشعور بالانتماء.
  • الارتباط بالارض
  • الولاء للوطن،والتضحية في سبيله.
  • المشاركة الفاعلة.Participation active،على مختلف الصعد.
  • عيش المواطنية بين الحقوق والواجبات.
  • احترام حق الغير احتراماً كاملاً وشاملاً.
  • حقوق الجماعة تتقدم حقوق الفرد.
  • التوازن بين الخاص والعام
  • اللغة العربية
  • الديمقراطبة
  • احترام القوانين احتراماً كاملاً
  • النظام السياسي

من هذه الخصائص،ومن كثير غيرها يرتفع بناء البحث الميداني،عبر مندرجات الاستمارة ،مراعاة لأهدافه.

ثم تأتي مرحلة،جمع المعلومات،تفريغها،تحليلها،وضع الاستنتاجات والتوصيات.

 

خلاصة البحث

 

عينة صغيرة من المراجع :

  • انطوان نجم، التنظيم المؤسسي والمسؤولية في الديمقراطية،آفاق مشرقية،بيروت 2006 .
  • انطوان نجم، تصور لنمط عيش مشترك في لبنان ( انطلاقاً من الارشاد الرسولي)،آفاق مشرقية،غوسطا،2006 .
  • بولس الخوري، خواطر في الكلام السياسي اللبناني،دار الطليعة بيروت،2006
  • تيودور هانف(عالم اجتماع الماني)،” لبنان تعايش في زمن الحرب”،ترجمة موريس صليبا،مركز الدراسات الغربي الاوروبي،باريس 1993 .
  • شوكت اشتي،علم اجتماع السياسي،مقدمات توضيحية،دار ابعاد، بيروت 2010 .
  • عصام خليفة،من الميثاق الوطني الى الجلاء، 1938-1946 ،بيروت 1998 .
  • عصام نعمان،طائفة النظام اللبناني، المستقبل العربي، العدج 63 ،(1984).
  • عمل جماعي،( كمال حمدان، سامي منقارة،كريستوف أنجلز،كريم المفتي…)،الدولة والتنمية والاصلاح الاداري في لبنان،المركز اللبناني للدراسات،بيروت 2004 .
  • فؤاد شاهين ، الطائفية في لبنان، حاضرها وجذورها التاريخية الاجتماعية، دار الحداثة،بيروت 1981.
  • فريد الخازن،الاحزاب السياسية في لبنان:حدود الديمقراطية في التجربة الحزبية،المركز اللبناني للدراسات،بيروت 2002 .
  • كريم بقرادوني ، السلام المفقود، عهد الياس سركيس،عبر الشرق للمنشورات،بيروت 1994 .
  • محصلة ورشة عمل من ربيع 2009 الى صيف 2010 ،مقاربات في الدولة المدنية، المركز الماروني للتوثيق والابحاث،بيروت 2010 .
  • نمر فريحة،فعالية المدرسة في التربية المواطنية (دراسة ميدانية)، شركة المطبوعات للتوزيع والنشر، بيروت 2002 .
  • نمر فريحة،من المواطنة الى التربية المواطنية،سيرورة وتحديات، المركز الدولي لعلوم الانسان بيبلوس،برعاية الاونسكو،بيبلوس 2013 .
  • ندوة متخصصة حول المجتمع المدني في لبنان، مؤسسة فريدريش ايبرت ،بيروت ،1996 .
  • ول ديورانت، قصة الحضارة،اعداد وترتيب محمد عبد الرحيم، دار الجيل،بيروت لبنان 1992 .

باللغة الفرنسية:

  • BoutrosBoutros-Ghali,L’nteraction democratie et   de veloppement,Organisation des Nations Unies pour l’education,la science et la culture,L’Unesco Paris 2002.
  • Jean Morange,la liberte d’expression, Que sais-je ?,PUF,France,1993.
  • Maurice Duverger,sociologie de la politique,PUF,France,1973.

ملحق البحث

الفهرس

 

 

العودة الى الأعلى