الصحافة
ورشة عمل عن الحراك المدني في المركز الدولي لعلوم الإنسان
23.04.2016

انطلقت أمس ورشة العمل التي ينظمها “المركز الدولي لعلوم الانسان” بالتعاون مع مؤسسة “هانز زايدل” الألمانية، بعنوان “الحراك المدني في لبنان، ويشارك فيها اساتذة جامعيون في الحقوق والعلوم السياسية والاجتماعية والفلسفة، وناشطون في الحراك المدني، وأعضاء في مؤسسات المجتمع المدني والجمعيات الأهلية في لبنان والعالم العربي، في مقر المركز في جبيل.
في الجلسة الافتتاحية تحدث مقرر الورشة الدكتور مصطفى الحلوة، واصفاً الحراك بأنه “أكثر من انتفاضة وأقل من ثورة. انه نمط جديد من العمل السياسي الميداني والمدني، أتى في صيف 2015 كردة فعل عارمة على فقدان الدولة فاعليتها ومشروعيتها”. واعتبر ان “الحراك بلغ ذروته في التظاهرة الحاشدة في 29 آب 2015، حيث جاء جميع اللبنانيين عابرين لطوائفهم ومناطقهم، لينزعوا الحرمة والقداسة عن الطبقة السياسية ورموزها. إلا ان المحطة الأخطر كانت في 8 تشرين الاول 2015 عندما خرج الاعتصام في الوسط التجاري عن خطه المرسوم. وكان للشلل المشاغبة والمدسوسة دور في تخريب حضارية التحرك وسلميته”.
ثم تحدث مدير المركز الدولي لعلوم الانسان الدكتور ادونيس العكره، مؤكداً “الأهمية التي يوليها المركز لموضوع الحراك المدني. فرسالتنا تقوم على العمل على نقل قيم الديموقراطية وفكرها الى المجتمع من خلال الشباب الذين نعتبرهم ناقلي الفكر وحاملي التغيير ومحركيه في مجتمعنا، وليسوا المشكلة. الحراك الذي حصل في العالم العربي صنعه الشباب، ولكن من وصل الى السلطة هم الكهول والمسنون، وهذا يعني انه يجب تدريب الشباب في لبنان والعالم العربي على كيفية الوصول الى السلطة بالوسائل الديموقراطية، ومهمة مركزنا هي المساهمة في هذا التحدي الكبير”.
وختاماً تحدث ممثل مؤسسة “هانز زايدل” انطوان الغريب، معتبراً ان “صيف 2015 كان مميزاً، فلأول مرة يخرج الحراك المدني عن الاطار الحزبي والطائفي، ليعبر عن آراء اللبنانيين ورغبتهم في بناء دولة المواطنة والعلمانية التي تحقق المساواة والعيش الكريم لجميع اللبنانيين”.
وانطلقت بعدها جلسات ورشة العمل ومحاضراتها التي تستمر حتى يوم غد الأحد.

العودة الى الأعلى