fbpx
الصحافة
كتاب “المواطنة” أسسها وأبعادها ناقشه أكاديميون في جبيل
17.02.2014

في اطار النشاطات الثقافة التي ينظمها “المركز الدولي لعلوم الانسان” في مقره في جبيل، أقيمت حلقة نقاش عن كتاب “المواطنة، أسسها وأبعادها” لرئيس الجامعة اللبنانية الدكتور عدنان السيد حسين، شارك فيها الدكتوران جورج قصيفي وعلي خليفة، وأدارها رئيس المركز الدكتور أدونيس العكرة، وحضرها جمع من العمداء والاساتذة والاكاديميين الجامعيين والباحثين والمفكرين.
وفي مداخلته عرض قصيفي لمحتوي الكتاب الذي يركز على “مفهوم المواطنة في شكل معمق، ويركز خصوصاً على التجربة الاوروبية حيث ظهر هذا المفهوم، وعلى إرتباطه بمصطلح آخر هو “حقوق الانسان”.
ويتناول مفهوم المواطنة العالمية، وشرعة المواطنة، والتربية على المواطنة ومستلزماتها.
كما يتطلب اصراراً على توضيح فكرة المواطنة، وشرح مضامينها المختلفة.
ولتنفيذها اعلن قصيفي عن مشروع أعده منذ أكثر من سنتين بعنوان “نحو مجتمع لبناني لا طائفي:
من ناحيته اعتبر الدكتور خليفة أنه “قد يبدو من قبيل العبث للوهلة الاولى أن نناقش في المواطنة في مجتمع كلبنان، لم تكتمل فيه عناصر بناء الدولة الوطنية في شكل كاف، ولا اجتمعت فيه مقومات دولة القانون، بعد مرور ما يناهز القرن على اعلان لبنان الكبير… ولكن النقاش في المواطنة وأسسها وأبعادها، يصبح عملا ريادياً وأمراً لا مناص منه لكل من عيناه مشدودتان الى أبعد من عبث الواقع الذي نحياه بغية تخطيه يوماً.
ثم تطرق الى مناقشة الكتاب من خلال 3 محاور:
– علاقة المواطنة بالدولة من منظور الاطار الجيوسياسي الحاضن.
– علاقة المواطنة بالدين، وضرورة ربطها بالمشروع المدني ام لا.
– المواطنة والدولة في الاسلام، إحتمال اكتمال المفهوم واستحالة الدولة الاسلامية.
وختم أنه لدينا في لبنان وفي العالم العربي ككل تاريخ ينتظر منجزات شتى، قد يكون أهمها إرساء المواطنة ودور المواطن في المجتمع وبناء الدولة.
وفي الختام تحدث صاحب الكتاب الدكتور السيد حسين، فاعتبر ان الدولة القومية هي المفهوم السائد في العالم راهناً، مشيراً الى أن “الفكر الاسلامي حلقات غير متصلة، وآن له أن يستيقظ احقاقاً لحقوق الانسان”. واعتبر ان حقوق الانسان هي “لكل الانسان، وحقوق المواطنة مرتبطة بالجغرافيا السياسية، وتطبيق حقوق الانسان يؤدي الى المواطنة”.
ورأى أننا “في لبنان بعد الحرب ذهبنا الى ما هو عكس المواطنة، لا مواطنة في الدولة الهزيلة، وسيادة القانون أساس الدولة”، لافتاً الى أن “الديموقراطية هي السماح بنشوء قيادات جديدة، أنها ثقافة متكاملة”.

العودة الى الأعلى