اؤكد الدعم المركز لتماهي اهدافه مع رسالة لبنان في التلاقي والحوار

 

عقد مجلس الادارة  في”المركز الدولي لعلوم الانسان” ( برعاية اليونسكو) اجتماعه السنوي السادس في 17 و18 آذار 2017 في مقره في جبيل، برئاسة وزير الثقافة الدكتور غطاس خوري، لاقرار استراتيجية العمل للسنة الجارية والعامين المقبلين، في حضور مدير المركز الدكتور ادونيس العكره، ومدير مكتب اليونسكو الاقليمي في بيروت حمد الهمامي، واعضاء المجلس الأجانب واللبنانيين.

 

وزير الثقافة

افتتح الوزير خوري اعمال الاجتماع بكلمة جاء فيها:

نجتمع اليوم في رحاب المركز الدولي لعلوم الإنسان في مدينة جبيل، حيث سكن التاريخ، وازدهرت حضارة نيّرة ومستنيرة، تركت بصماتها على أرجاء المعمورة.

إنّ وزارة الثقافة تؤمن بضرورة تعزيز العلوم الإنسانية والاجتماعية، وأدوارها في تعزيز الحوار والسلام والديمقراطية. وهي حريصة من هذا المنطلق، على دعم المركز الدولي لعلوم الإنسان، وتفعيل أدواره وأهدافه في الداخل وفي الإقليم وعلى المستوى الدولي.

إن المركز بعد إعادة تصنيفه من الفئة (1) إلى الفئة (2) وإعادة إطلاق أنشتطته ومهامه بصيغة جديدة، توجّب علينا دعمه بكافة السبل التي تؤدي إلى تحقيق أهدافه.

إنّ وزارة الثقافة حريصة على تعزيز نشاطات المركز، التي تتواءم مع أهداف منظمة اليونسكو، وسياسة النهوض الثقافي التي وضعتها الوزارة، في جميع المجالات التي تثري الإنسانية، وتعزّز المواطنة والديمقراطية، والحوار بين الثقافات، والسلام بين الشعوب والدول.

في القريب العاجل ستشاركون، في مدينة “لييج” في بلجيكا، في اللقاء الدولي حول المقاربات العملية لهذه النقاط، لذا فإني أتمنى لكم النجاح في هذا المؤتمر، وتحقيق الأهداف الموضوعة من أجله.

وبهذه المناسبة، أشدّد على ضرورة التنسيق اللصيق مع منظمة اليونسكو في جميع الأعمال، والتشبيك معها خصوصاً لناحية تقديم المشورة لإدارة هذا المركز،  بهدف أداء مهمته على أكمل وجه. كما أتمنى على منظمة اليونسكو في نفس الوقت الإسراع في تسمية العضو البديل في مجلس الإدارة، والذي يشغر منذ حوالي السنتين.

السيدات والسادة،

لا يمكن لمركزكمولا لأي مركز أن يتطور من دون دعمٍ مالي واحتضانٍ معنوي من مؤسسات القطاع الخاص والمنظمات والصناديق الدولية. لذا أتمنى عليكم العمل على إنشاء علاقات شراكة معهم، بغاية تطوير الأداء واستقبال اللقاءات والمؤتمرات على المستويات التي ترغبون بها في مركزكم الزاهر.

السيدات والسادة

عند نهاية اجتماعاتكم على مدى اليومين أتمنى لكم الوصول إلى وضع خريطة طريق تؤدي في النهاية إلى تحقيق أهداف إنشاء هذا المركز.

واسمحوا لي أن أؤكد مرة ثانية، على دعم الدولة اللبنانية ووزارة الثقافة ودعمي الشخصي للمركز الدولي لعلوم الإنسان، نظراً لتماهي عمله وأهدافه مع رسالة لبنان، رسالة التلاقي والحوار والانفتاح واحترام الإنسان، الذي نتمنى وإياكم أن نرقى به ليكون أكثر أنسنه. 

 

اليونسكو

من ناحيته نقل الهمامي، بالنيابة عن المديرة العامة لمنظمة اليونسكو ايرينا بوكوفا، “التقدير والاحترام للجهود التي يبذلها اعضاء مجلس الادارة في اجتماعاتهم من اجل تعزيز هذا المركز”، لافتا الى ان المنظمة “توليه اهتماما كبيرا، والمناقشات التي تجري هي في سبيل تفعيل دوره كمركز دولي لعلوم الانسان، ويلزمنا بعد المزيد من الجهود لتنفيذ الخطة الاستراتيجية التي توصل اليها مجلس الادارة”. واعتبر ان المؤتمر الدولي المقبل في لييج هو فرصة اساسية لتكريس هذا المركز كمنبر عالمي لعلوم الانسان”.

 

 

 

العودة الى الأعلى