fbpx
البيان الختامي

برعاية من معالي وزير الثقافة المحامي روني عريجي وبحضوره، وبدعوة مشتركة من المركز الدولي لعلوم الانسان – جبيل ومؤسسة ” هانز سايدل ستيفتونغ” اقيمت ورشة عمل شبابية حول: “حوار الثقافات والأديان” وذلك ايام 20 و 21 و 22 شباط 2014.

والى الجلسة الافتتاحية،تضمنت ورشة العمل خمس حلقات قارب فيها ستة عشر باحثا واكاديميا الاشكاليات والمحاور الاتية: مساوئ النظام الطائفي، العلمانية ومستقبل الحكم في لبنان، القيم الاخلاقية المشتركة بين الاديان، ظاهرة التطرف في الإسلام، الحق بالاختلاف، التعددية ومبدأ المشاركة في السلطة، وسائل التواصل الاجتماعي ودورها في حوار الأديان.

في الجلسة الافتتاحية التي حضرها معالي وزير الثقافة السابق المهندس غابي ليون والنائب عباس هاشم والمدير العام للثقافة الاستاذ فيصل طالب ورئيس بلدية جبيل السيد زياد حواط، الى ممثلين لمؤسسات فاعلة في المجتمع الأهلي والمدني من مختلف المناطق اللبنانية، كانت كلمات لكل من الوزيرين عريجي وليّون ولممثل مؤسسة هانز سايدل السيد توماس غيبهارد ولمدير المركز الدولي لعلوم الانسان د. ادونيس العكره.

وبهدف تعميق البحث في جميع اوراق العمل والمداخلات والتعقيبات التي شهدتها الجلسات الخمس ووصولا الى اخراج مقترحات حلول، وبما ينقل المسائل المطروحة من إطار التنظير الى الميدان العملي، توزع المشاركون في الورشة، مداخلين ومشاركين، في اليوم الثالث على مجموعات عمل، ظللتها الاقتناعات التي ينطلق منها المركز الدولي لعلوم الانسان، متمثلة في رسالته الآيلة الى تحقيق الديمقراطية الدامجة والقيم الانسانية النابعة من صلب هذه الديمقراطية، وهي تتمحور حول اطروحات الإنصاف والعدالة الاجتماعية واحترام التنوع والدمج الاجتماعي والحوار. كما كان استظلال للشعار الذي تعتمده مؤسسة “هانز سايدل”، ومآله العبور الى الديمقراطية والسلام والتنمية، من خلال تربية سياسية، تؤول الى إكساب الشرائح الشبابية فكرا ديمقراطيا، ترى اليه مسارا يتجدد بازاء الاجيال المتعاقبة.

وفي ختام ورشة العمل، صدرت عن المشاركين التوصيات الاتية:

  1. إعادة الاعتبار الى دور الدولة بما يكفل تطبيق دستورها وتصحيح الخلل في عمل مؤسساتها.
  2. التأكيد على ترسيخ القيم الانسانية المشتركة في المجتمع.
  3. تصويب المفاهيم المجتمعية بما يكفل تأكيد حرية الفرد بالاعتقاد الديني، وواجباته الإسهام في تعزيز القيم المؤسِّسة لحياة مشتركة ضمن فضاء المواطنة.
  4. تنزيه الدين عن الاستغلال السياسي الضيّق بما يزيل الحواجز بين مختلف الطوائف.
  5. إدراج مادة تاريخ الأديان في المناهج التربوية اللبنانية بهدف إبراز القيم المشتركة في ما بينها، وترسيخها لدى الناشئة.
  6. العمل على إيجاد خطاب وطني جامع لإجهاض الخطاب الطائفي المذهبي المهدِّد لكيان المجتمع.
  7. دعم الحركات المدنية وتوحيد جهودها.
  8. دعوة وسائل الإعلامالى دعم هذه التوصيات وكل المشاريع الوطنية الأخرى الهادفة الى إقامة الدولة المدنية، وتحفيزها على التسويق لها باعتبارها قضية وطنية.
العودة الى الأعلى